Free Widgets

Minggu, 01 Juli 2012

TATA TERTIB MEMULAI DALAEL KHAIRAT

٭بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيْمِ
إِنَّ اْللهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى اْلنَّبِيِّ يَأَيُّهَااْلَّذِيْنَ أَمَنُوْا صَلُّوْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا
  بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
أَسْتَغْفِرُاللهَ اْلعَظِيْمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَظِيْمٍ أَوَّلًا وَ أَخِرًا وَ ظَاهِرًا وَ بَاطِنًا. يَأَاللهُ يَارَحْمَنُ يَاغَفُوْرُ يَارَحِيْمُ
أَسْتَغْفِرُاللهَ اْلعَظِيْمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَظِيْمٍ مِنْ سَمَعِيْ وَ بَصَرِيْ وَ كَلَامِيْ وَ فُؤَدِيْ. يَأَاللهُ يَارَحْمَنُ يَاغَفُوْرُ يَارَحِيْمُ
نَسْتَغْفِرُ اللهَ لَنَا وَلِوَالِدِنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِجَمِيْعِ اْلمُسْلِمِيْنَ وَلِجَمِيْعِ اْلآوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ. يَأَاللهُ يَارَحْمَنُ يَاغَفُوْرُ يَارَحِيْمُ
٭ صَلَّى اللهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ خَيْرِ اْلوَرَى خَاتِمِ اْلرُّسُلِ شَافِعِ اْلآنَامِ بَدْرِ الزَّمَانِ نُوْرِ التَّجَلَّى وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِيْ اْلهُدَى وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِيْ التُّقَى
٭ اَلَّلهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَتِكَ وَمِدَدَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ اْلغَافِلُوْنَ.
٭ صَلَّى اللهُ رَبُّنَا عَلَى نُوْرِ اْلعَالَمِيْىنَ مُحَمَّدِ اْلمُصْطَفَى سَيِّدِ اْلمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. بِبَرْكَةِ صَلَوَاتِنَا عَلَى اْلعَدُوِّيْ فَانْصُرْنَا
٭ نَحْنُ أَمِنُوْنَ مُطْمَئِنُّوْنَ فَارِحُوْنَ مُسْتَبْشِرُوْنَ بِرِضَاءِ اللهِ تَعَلَى وَرَسُوْلِهِ ثُمَّ إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ   صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِلَى رُوْحِ سَيِّدِ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ اْلجَزُوْلِيْ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ لَهُمْ أَجْمَعِيْنَ. الفاتحة....
٭ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَّحِدٌ لَّاإِلَهَ هُوَالرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ.
 اَللهُ لَاإِلَهَ إِلَّا هُوَ اْلحَيُّ اْلقَيُّوْمُ لَاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَّلَانَوْمٌ لَّهُ مَافِيْ السَّمَوَاتِ وَمَا فِيْ اْلآرْضِ مَنْ  ذَاالَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَابَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلَايُحِيْطُوْنَ بِشَيْئٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمِا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَاْلآرْضَ وَلَايَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ اْلعَلِيُّ اْلعَظِيْمُ
٭ فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ اْلرَّاحِمِيْنَ.

ذكر بعد الصلاة

ذكر بعد الصلاة
1.        أسْتَغْفِرُاْللهَ اْلعَظِيْمَ اْلَّذِيْ لَاإِلَهَ إِلاَّهُوَاْلحَيُّ اْلقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ x3 
2.        اَلَّلهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَاذَا اْلجَلاَلِ وَاْلآِكْرَامِ , اَلَّلهُمَّ لَامَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَامُعْطِيَ  لِمَا مَنَعْتَ وَلَايَنْفَعُ ذَا اْلجَدِّ مِنْكَ اْلجَدِّ , اَلَّلهُمَّ أَعِنِّيْ عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادِتِكَ , لَاإِلَهَ إِلاَّاللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ , لَهُ اْلمُلْلكُ وَلَهُ اْلحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ, لَاإِلَهَ إِلاَّاللهُ وَلَانَعْبُدُ إِلاَّإِيَّاهُ لَهُ اْلنِّعْمَةُ وَلَهُ اْلفَضْلُ وَلَهُ اْلثَّنَاءُ اْلحُسْنُ , لَاإِلَهَ إِلاَّاللهُ مُخْلِصِيْنَ لَهُ اْلدِّيْنِ وَلَوْكَرِهَ اْلكَفِرُوْنَ , سُبْحَانَ مَنْ لَايَعْلَمُ قَدْرَهُ غَيْرُهُ وَلَايَبْلُغُ اْلوَاصِفُوْنَ صِفَتَهُ , سُبْحَانَ رَبِّيَ اْلعَلِيِّ اْلآَعْلَى اْلوَهَّابِ .
3.        سبحان الله x33
4.        الحمد لله x33
5.        ألله أكبر x33
6.        لَاإِلَهَ إِلاَّاللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ لَهُ اْلمُلْلكُ وَلَهُ اْلحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ
دعاء بعد الصلاة
اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِكَ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلاَمَةِ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَاْلغَنِمَةِ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَاْلفَوْزِ بِالجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ , اَلّلهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنَ اْلهَمِّ وَاْلحَزْنِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنَ العَجْزِ وَالْكَسْلِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنَ اْلجُبْنِ وَاْلبُخْلِ وَاْلفَشْلِ وَمِنْ غَلَبَةِ اْلدَّيْنِ وَقَهْرِ اْلرِّجَالِ , اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ جَهْدِ اْلبَلاَءِ وَدَرْكِ اْلشَّقَاءِ وَسُوْءِ اْلقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ اْلآَعْدَاءِ , اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ اْلعَافِيَةِ فِيْ اْلدُّنْيَاوَاْلآَخِرَاةِ , اَلَّلهُمَّ اَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِيْ اْلاُمُوْرِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ اْلدُّنْيَا وَ عَذَابِ اْلآَخِرَةِ , اَلَّلهُمَّ ارْزُقْنِيْ طَيِّبًا وَاسْتَعْمِلْنِيْ صَالِحًا , اَلَّلهُمَّ أَلْهِمْنِيْ رُشْدِيْ وَأَعِذْنِيْ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ , اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ اْلهُدَى والتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى , اَلَّلهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِيْ فَحَسِّنْ خُلُقِيْ , اَلَّلهُمَّ اجْعَلْ سَرِيْرَتِيْ خَيْرًا مِنْ عَلاَنِيَّتِيْ وَاجْعَلْ عَلاَنِيَّتِي صَالِحَةً , اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَأَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا وَأَسْأَلُكَ عَمَلاً مُتَقَبَّلاً , اَلَّلهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِيْ أَخِرَهُ وَخَيْرَ عَمَلِيْ خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ أَيَّامِيْ يَوْمَ لِقَاءِكَ, أَلَّلهُمَّ أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنِي اتْبَاعَهُ وَأَرِنِي البَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنِي اجْتِنَابَهُ , اَلَّلهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَأَمِنْ رَوْعَاتِنَ, أَلَّلهُمَّ رَبَّنَا أَتِنَا فِيْ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِيْ الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النّارِ.
(نُقِلَ هَذَا الذكر و الدعاء في كتاب حاشية إعانة الطالبين , ص :١۸۴ ج : ١)

Suatu Faedah:
Siapa saja yang membiasakan membaca ayat kursi, أمن الرسول إلخ , شهد الله hingga الاسلام , قل اللهم مالك المللك hingga بغير حساب , surat al-Ikhlas, al-Ma’uzdatain dan Fatihah sesudah tiap-tiap shalat, maka akan terjaga dari hilang imannya baik didunia dan pada waktu sakratul maut. (Naqal dari kitab Hasyiah I’anatut Thalibin Juz I, hal 185).

دُعَاءُ سُوْرَةِ اْلوَاقِعَةِ



دُعَاءُ سُوْرَةِ اْلوَاقِعَةِ
اَلَّلهُمَّ يَسِّرْلِيْ أَمْرِيْ وَرِْزُقْنِيْ وَأَعْصِمْنِيْ مِنَ اْلنَّصَبِ فِيْ طَلَبِهِ وَمِنَ اْلهَمِّ وَاْلبُخْلِ لِلْخَلْقِ بِسَبَبِهِ وَمِنَ اْلتَّفَكُّرِ وَاْلتَّدَبُّرِفِيْ تَحْصِيْلِهِ وَمِنَ اْلشُّخِّ وَاْلبُخْلِ بَعْدَ حُصُوْلِهِ وَاِجْعَلْهُ سَبَبًا لِآِقَامَةِ اْلعُبُوْدِيَّةِ وَمُشَاهَدَةِ أَحْكَامِ اْلرُّبُوْبِيَّةِ إِلَهِيْ تَوَلَّ أَمْرِيْ بِذَلِكَ وَلَاتَكِلْنِيْ إِلَى نَفْسِيْ طَرْفَةَ عَيْنِيْ وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ . اَلّّلهُمَّ إِنِّيْ اَسْئَلُكَ يَا أَللهُ (٣x) ياَ وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا بَاسِطُ يَا غَنِيُّ يَا مُغْنِيْ بِمَهْبُوْبِ ذِيْ لُطْفٍ خَفِيٍّ بِصَمْصَعٍ بِسَهْسَهُوْبٍ ذِيْ اْلعِزِّ اَلشَّامِخِ اْلّّذِيْ لَهُ اْلعَظَمَةُ وَاْلكِبْرِيَاءُ بِطَهْطَهُوْبٍ لَهُوْبٍ ذِيْ اْلقُدْرَةِ وَاْلبُرْهَانِ وَاْلعَظَمَةِ وَاْلسُّلْطَانِ .   وَأَسْئَلُكَ بِإِسْمِكَ اْلمُرْتَفِعِ اْلَّذِيْ أَعْطَيْتَهُ مَنْ شِئْتَ مِنْ أَوْلِيَئِكَ وَأَلْهَمْتَهُ لِآَحْبَابِكَ مِنْ أَصْفِيَائِكَ . اَلّّلهُمّّ إٍِنِّيْ بِإِسْمِكَ اْلمَخْزُوْنِ اْلمَكْنُوْنِ اْلمُبَارَكِ اْلطّّاهِرِ اَلْمُطَهِّرِ اَلْمُقَدِّسِ أَنْ تُعْطِنِيْ رِزْقًا مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِيْ بِهِ قَلْبِيْ وَتُغْنِيْ بِهِ فَقْرِيْ وَتَقْطَعُ بِهِ عَلاَئِقَ اْلشَّيْطَانِ مِنْ قَلْبِيْ إِنَّكَ أَنْتَ اْلحَنَّّانُ اْلوَهَّابُ اْلرَّّزَّقُ اْلفَتَّاحُ اْلعَلِيْمُ اْلبَاسِطُ اَلْجَوَّادُ اَلْكَافِيْ اَلْغَنِيُّ اَلْمُغْنِيُّ اَلْكَرِيْمُ اَلْمُعْطِيْ اَلْوَاسِعُ اَلشَّكُوْرُ ذُوْاْلفَضْلِ وَاْلنِّعَمِ وَاْلجُوْدِ وَاْلكَرَمِ . اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَبِحَقِّ حَقِّكَ وَبِجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ وَإِحْسَانِكَ وَبِحَقِّ إِسْمِكَ اْلعَظِيْمِ اْلآَعْظَمِ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اْللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُجِيْبَ دَعْوَتِيْ بِحَقِّ سُوْرَةِ اْلوَاقِعَةِ وَبِحَقِّ فَقْجٍ مُخْبِتٍ فَتَّاحٍ قَادِرٍ جَبَّارِ فَرْدٍ مُعْطِي خَيْرِ اْلرَّازِقِيْنَ مَعْنَى اْلبَائِسَِ اْلفَقِيْرَ تَوَّابُ لَايُؤَاخِذُ بِالْجَرَائِمِ يَسِّرْ أَمْرِيْ وَارْزُقْنِيْ رِزْقًا حَلاَلًا طَيِّبًا مُبَارَكًا وَاجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُ وَاجْعَلْهُ مِنْ نَصِيْبِيْ يَاذَااْلجَلَالِ وَاْلآِكْرَامِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئِ قَدِيْرٌ وَبِالْآِجَابَةِ جَدِيْرٌ وَصَلِّ بِجَمَالِكَ وَكَمَالِكَ عَلَى أَشْرَفِ مَخْلُوْقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ . اَلَّلهُمَّ إِنِّيْ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ وَأَنَا أَحَبُّ اْلخَيْرَ وَأَكْرَهُ اْلشَرَّ وَسُبْحَانَ اْللهِ وَاْلحَمْدُ لِلَّهِ وَلَاإِلَهَ إِلَّااللهُ وَاللهُ أَكْبَرُوَلاَحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّبِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ . اَلَّلهُمَّ أَهْدِنِيْ بِنُوْرِكَ لِنُوْرِكَ فِيْمَا يَرِدَ عَلَيَّ مِنْكَ وَفِيْمَا يَفْدُرُ مِنِّيْ إِلَيْكَ وَفِيْمَا تَجْرِيْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَلْقِكَ . اَلَّلهُمَّ سَخِّرْلِيْ رِزْقِيْ وَاَعْصِمْنِيْ مِنَ اْلحَرْصِ وَاْلتَعَبِّ فِيْ طَلَبِهِ وَمِنْ شَغْلِ اْلقَلْبِ وَتَعَلُّقِ اْلفِكْرِ بِسَبَبِهِ وَمِنَ اْلذُّلِّ لِلْخَلْقِ فِيْهِ وَمِنَ اْلشُّحِّ وَاْلبُخْلِ بَعْدَ حُصُوْلِهِ . اَلَّلهُمَّ يَسِّرْلِيْ رِزْقًا حَلاَلاً طَيِّباً وَعَجِّلْ لِيْ يَانِعْمَ اْلمُجِيْبِ (٣x). اَلَّلهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ فِيْ اْلسَّمَوَاتِ دَوْرَاتٌ وَلاَفِيْ اْلاَرْضِ غَمَرَاتٌ وَلاَفِيْ اْلبَحْرِ قَطْرَاتٌ وَلاَفِيْ اْلجَبَالِ مَدَرَاتٌ وَلاَفِيْ اْلشَّجَرِ وَرَقَاتٌ وَلاَفِيْ اْلآَجْسَامِ حَرَكَاتٌ وَلاَفِيْ اْلعُيُوْنِ لَحْظَاتٌ وَلاَفِيْ اْلنُّفُوْسِ خَطْرَاتٌ إِلاَّوَهِيَ بِكَ عَارِفاَتٌ وَلَكَ مُشَاهَدَاتٌ وَعَلَيْكَ دَالاَّتٌ وَفِيْ مُلْكِكَ مُتَحَيِّرَاتٌ فَبِالْقُدْرَةِ اْلَّتِيْ سَخَّرْتَ بِهَا أَهْلَ اْلأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ سَخِّرْلِيِ قُلُوْبِ اْلمَخْلُوْقَاتِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ . اَلَّلهُمَّ اْرْحَمْ فَقْرِيْ وَاجْبُرْ كَسْرِيْ وَاجْعَلْ لُطْفَكَ فِيْ أَمْرِيْ وَاجْعَلْ لِيْ لِسَانَ صِدْقٍ وَاجْعَلْهُ مُحَلاًّ لِلْخِطاَبِ وَاْلنُطْقِ بِالصَّوَابِ وَاْلعَمَلِ بِالسُّنَّةِ وَاْلكِتَابِ . اَلَّلهُمَّ ذَكِّرْنِيْ إِذَا نَسِيْتُ وَأَيْقِظْنِيْ إِذَا غَفَلْتُ وَاغْفِرْلِيْ إِذَا عَصَيْتُ وَأَقْبِلْنِيْ إِذَا أَطَعْتَ وَارْحَمْنِيْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ . اَلَّلهُمَّ نَوِّرْ بِكِتَابِكَ بَصَرِيْ وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِيْ وَيَسِّرْبِهِ أَمْرِيْ وَاطْلِقْ بِهِ لِسَانِيْ وَفَرِّجْ بِهِ قُرْبَتِيْ وَنَوِّرْ بِهِ قَلْبِيْ وَأَكْرِمْ قَلْبِيْ بِااْلحَبِّ وَاْلفَهْمِ وَارْزُقْنِيْ اْلقُرْأَنَ اْلعَظِيْمَ وَاْلعِلْمَ وَاْلفَهْمَ يَاقَاضِيَ اْلحَاجاَتِ أَكْرِمْنِيْ بِأَنْوَاعِ اْلخَيْرَاتِ وَلاَحَوْلاَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّبِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا إِلَى يَوْمِ اْلدِّيْنِ . أَمِيْنَ. ألفاتحة.